The Biblical Truth

!الحلقة الثامنة و الخمسون - الطمئنينة في الحرب

Pastor Atef & Raedah Saman Season 2 Episode 58

Use Left/Right to seek, Home/End to jump to start or end. Hold shift to jump forward or backward.

0:00 | 3:01

Send us Fan Mail

 في أوقات الحرب، عندما يعلو صوت الخوف فوق كل الأصوات، ويبدو المستقبل غامضًا، يبقى هناك صوت واحد لا يتغيّر… صوت الرب الذي يدعونا أن نثق به، حتى عندما تهتز الأرض من تحت أقدامنا.  الثقة بالرب ليست شعورًا لحظيًا، بل هي قرار… قرار أن أضع قلبي بين يدي الله، حتى عندما لا أفهم ما يحدث حولي.

واحدة من أقوى القصص التي تُظهر هذا النوع من الثقة، هي قصة داود في صِقْلَغ.  عندما عاد داود ورجاله إلى مدينتهم، وجدوا أن العمالقة قد هجموا عليها، وأحرقوها بالنار، وأخذوا النساء والأطفال أسرى — زوجات داود، وأطفال رجاله، وكل ما يملكون. الكتاب يقول إن داود ورجاله بكوا حتى لم تبقَ فيهم قوة للبكاء. ومع ذلك، في اللحظة التي كان فيها كل شيء منهارًا…
 في اللحظة التي كان فيها رجاله يفكرون في رجمه بالحجارة… يقول النص: "أَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ.“  داود لم يجد قوة في الظروف، ولا في الناس، ولا في نفسه… وجدها فقط في الرب. وعندما أطاع، استعاد كل شيء…
 النساء، الأطفال، الممتلكات — لم يفقدوا شيئًا. هذه القصة ليست مجرد تاريخ… هي إعلان: عندما ينهار كل شيء حولك، الرب يبقى صخرة ثابتة لا تتزعزع. ولهذا نستطيع أن نقول مع المرنّم: «إِنْ قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذَلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ» (مزمور 27: 3) اطمئن… ليس لأن الحرب انتهت، بل لأن الرب حاضر. اطمئن… ليس لأنك قوي، بل لأن الرب قوتك. اطمئن… لأن الله لا يترك أولاده في يوم الضيق.

Support the show